كتب: بسام وقيع
أعلن الحرس الثوري الإيراني، عن تدمير منشآت وأصول عسكرية أمريكية في موجة أخرى من العمليات، وذلك رداً على الهجمات الأمريكية المستمرة ضد إيران.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان اليوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026، أنه تم استهداف عدة مستودعات للأسلحة ومركز للاتصالات عبر الأقمار الصناعية ومقر إقامة القوات الأمريكية في البحرين خلال الموجة الثانية من عملية "نصر-2".
وأفاد البيان بأن المقاتلين في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري قصفوا قاعدة "الجفير" البحرية الأمريكية في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك بعد أن قامت القوات الأمريكية بقصف مواقع ساحلية جنوب إيران.
وفي بيان آخر صدر اليوم، أعلن الحرس الثوري عن تدمير رادار "باتريوت" ورادار للتحكم الجوي ونظام إنذار مبكر من طراز "C-RAM" تابعة للأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين.
كما ذكر البيان أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة أدت إلى اشتعال النيران في خزانات الوقود التابعة للأسطول الأمريكي، فضلاً عن إلحاق أضرار أخرى، بما في ذلك التدمير الكامل لمركز التحكم والمراقبة التابع للولايات المتحدة والخاص بالزوارق الموجهة غير المأهولة.
وفي سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري أن قواته البحرية استهدفت ناقلتي نفط عملاقتين لمخالفتهما القواعد البحرية التي وضعتها إيران لعبور مضيق هرمز.
وأكد البيان مجدداً التزام القوات المسلحة الإيرانية بالحفاظ على حقوق الشعب الإيراني في هذا الممر المائي الاستراتيجي، موضحاً أن الناقلتين تعرضتا للاستهداف بعد محاولة الجيش الأمريكي تمرير عدد من السفن عبر مسار غير قانوني بتحريض منها.
وأوضح أنه تم استهداف وتعطيل ناقلتين عملاقتين مخالفتين، كانتا قد انخدعتا بالوعود الأمريكية وقامتا بإيقاف أنظمة الملاحة وتجاهل التحذيرات المتكررة الصادرة عن مركز مراقبة الأمن البحري في مضيق هرمز.
كما حذرت القوة البحرية للحرس الثوري من عواقب التعاون مع المعتدين الذين قدموا من مسافات تبعد آلاف الكيلومترات لانتهاك حقوق شعوب المنطقة، مشددة على أن أي مساعدة للولايات المتحدة لن تؤدي إلا إلى الندم والأضرار وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز والتسبب في أزمة طاقة عالمية.

